fb
logo
الذكاء الاصطناعي عقل مُدبر وجهاز عصبي مركزي

الذكاء الاصطناعي عقل مُدبر وجهاز عصبي مركزي

تم تقديم الذكاء الاصطناعي لأول مرة في عام 1956 من قبل المهندس وعالم أنظمة الكمبيوتر الأمريكي السيد جون مكارثيJohn McCarthy، في مؤتمر دارتموث Dartmouth.
وقد أصبح الذكاء الاصطناعي اليوم مصطلحاً واسعاً يغطي مجموعة واسعة من التطبيقات، من الروبوتات إلى الطب والزراعة، بما في ذلك الخدمات المصرفية وما إلى ذلك.
وهو عبارة عن برامج حاسوبية مصممة لمحاكاة المعالجة التي يقوم بها الذكاء البشري، ويُستَخدم الذكاء الاصطناعي اليوم في مجالات كثيرة مثل السيارات ذاتية القيادة والأقمار الصناعية والروبوتات وغيرها من الأجهزة، وخاصة الأجهزة المتعلقة بأنظمة الكمبيوتر.
في واحدة من أكبر الصناعات التكنولوجية وأكثرها تقدماً سيؤدّي الذكاء الاصطناعي دورًا رئيسياً في السيارات الذاتية القيادة المستقبلية، فيوجهها من دون تدخل بشري، ويضمن راحة "السائق" والركاب في الوقت نفسه. 
يعني أنه ما كان بالأمس سيناريو لفيلم هوليود عن المستقبل، أو ثمرة من خيال باحث مجنون فقط، أصبح اليوم حقيقة من واقع الحياة اليومية؛ فقد دخل الذكاء الاصطناعي حتى في أنظمة سياراتنا حيث يُستخدم الذكاء الاصطناعي في أنظمة المساعدة على القيادة مثل أنظمة مساعدة السائق المتقدّمة التي توفرها شركات تصنيع السيارات بصورة قياسية لاكتشاف الخطوط البيضاء والعوائق (مثل المشاة أو الحيوانات) أو للحفاظ على مسافة آمنة من السيارة أمامك.
من جهة أخرى وفي نظام تشغيل "جاكوار لاند روفر" سيكون DRIVE Orin هو العقل المدبر للسيارة، بينما درايف هايبرون DRIVE Hyperion  هو بمثابة الجهاز العصبي المركزي، كما يُشغّل الذكاء الاصطناعي أنظمة التعرّف على الصوت، مثل نظام MBUX في مرسيدس، وهو عبارة عن مساعد شخصي افتراضي يتعلّم عادات السائق وتفضيلاته لتوقّع احتياجاته مسبقًا، فأصبح أشبه بالمساعد الشخصي Google Home أو Alexa الذين لا غنى عنهما.
قد يتبادر إلى ذهنك أن الذكاء الاصطناعي ليس سوى شيء تركز عليه الشركات التكنولوجية العملاقة من أجل تسهيل عملها، وأن الذكاء الاصطناعي لا يؤثر على حياتك اليومية ولكن في الواقع، يواجه الذكاء الاصطناعي معظم الناس من الصباح حتى الليل، وفي ما يلي نعرض لك أهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي  في الحياة اليومية في عصرنا هذا:

1.    فتح هاتفك من خلال معرف الوجه
من أول الأشياء التي يقوم بها الكثير من البشر كل صباح الوصول إلى هواتفهم الذكية، وعندما يتم إلغاء قفل الجهاز باستخدام القياسات الحيوية مثل معرف الوجه، فإنه يستخدم الذكاء الاصطناعي لتمكين هذه الوظيفة.
يمكن لـ "FaceID" من "أبل" رؤية ثلاثية الأبعاد؛ يضيء وجهك ويضع 30000 نقطة تحت الحمراء غير مرئية عليه ويلتقط صورة، ثم يستخدم خوارزميات التعلم الآلي لمقارنة مسح وجهك مع ما تم تخزينه حول وجهك لتحديد ما إذا كان الشخص الذي يحاول إلغاء قفل الهاتف هو أنت أم لا.

2.    وسائل التواصل الاجتماعي
بعد فتح الهواتف، يقوم العديد من الأشخاص بمراجعة حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك "فيسبوك" و"تويتر" و"انستغرام" والمزيد من المنصات الاخرى للحصول على آخر ما حدث بين عشية وضحاها.
هل فكرت كيف تقوم منصات التواصل الإجتماعي بتصفية آلاف المنشورات؟ حسنا، هذا هو سحر تقنية الذكاء الاصطناعي. 
فمثلا، ساعدت خوارزميات اللغة "فيسبوك" في إزالة ما يقرب من 2 مليون منشور من المحتوى المرتبط بالإرهاب في الربع الأول من هذا العام.

3.    إرسال بريد إلكتروني أو رسالة
كل يوم سيرسل معظمنا بريداُ إلكترونياً (أو أكثر)، فيتم تنشيط أدوات مثل التدقيق النحوي والتدقيق الإملائي عند إنشاء بريدك الإلكتروني لمساعدتك في صياغة رسائل خالية من الأخطاء بحيث تستخدم هذه الأدوات الذكاء الاصطناعي لمعالجة الأخطاء الإملائية.
أما عند الطرف المتلقي لرسائلك، تستخدم عوامل تصفية البريد العشوائي الذكاء الاصطناعي إما لمنع رسائل البريد الإلكتروني المشتبه في كونها بريداً مزعجاً أو تحديد بريد إلكتروني كشيء يريد المستلم استلامه في صندوق الوارد الخاص به. كما يستخدم برنامج مكافحة الفيروسات أيضًا لحماية حساب بريدك الإلكتروني.

4.    البحث في "غوغل"
معظمنا لا يستطيع إمضاء يوم واحد دون البحث في "غوغل" عن إجابة أو منتج حيث أنه لا يمكن لمحركات البحث مسح الإنترنت بالكامل وتقديم ما تريد دون مساعدة من الذكاء الاصطناعي. 
كما أن الذكاء الاصطناعي يضع الإعلانات التي تلاحقك أينما ذهبت، فالإعلانات تستند إلى سجل البحث الخاص بك وهي مخصصة لك بهدف الحصول على منتجات تعتقد الخوارزميات أنك سوف تستفيد منها.

5.    المساعد الصوتي
أصبح بعض الناس غير قادرين على العيش من دون المساعد الصوتي. هذه الأدوات مثل: "Siri" و"Alexa" إلى "Google Home" و"Cortan"، تساعدك في الحصول على أماكن تريد الذهاب إليها لتناول الغذاء مثلاً، أو للاستفسار عن حالة الطقس في عطلة نهاية الأسبوع، من خلال أستخدام الذكاء الاصطناعي لمعالجة اللغة وإرجاع الإجابات إليك.

6.    الأجهزة المنزلية الذكية
أصبحت منازلنا "ذكية" بشكل متزايد، لدى الكثير منا الآن منظمات الحرارة الذكية مثل "Nest" التي تضبط درجة الحرارة حسب رغبتنا في الوقت المناسب عند عودتنا إلى المنزل. وهناك ثلاجات ذكية تقوم بإنشاء قوائم لما تحتاجه بناءً على ما لم يعد موجوداً في الثلاجة.

7.    الانتقال إلى العمل
تتضمن مساعدات السفر التي تم تمكينها بواسطة الذكاء الاصطناعي أكثر من خرائط. فمثلاً، تستخدم خرائط "غوغل" وتطبيقات السفر الأخرى الذكاء الاصطناعي لمراقبة حركة المرور لتعطيك ظروف حركة المرور وحالة الطقس، فضلاً عن اقتراح طرق لتفادي الازدحام، وقد تحتوي السيارة التي تقودها إلى العمل على تقنية مساعدة السائقين، ففي أماكن مثل، كاليفورنيا، يمكنك طلب سيارة ذاتية القيادة من خلال شركة "Waymo" لنقلك من وإلى العمل.

8.    العمليات المصرفية
هناك العديد من الطرق التي يتم بها نشر الذكاء الاصطناعي في النظام المصرفي التي تشارك بشكل كبير في أمان معاملاتنا واكتشاف الاحتيال عند القيام بإيداع شيك عن طريق مسحه ضوئياً 

9.    مشاهدة "نتفليكس"
في نهاية اليوم، عندما يحين الوقت للراحة والاسترخاء، يلجأ الكثير منا إلى خدمات البث مثل Netflix". فمحرك الشركة مدعوم بذكاء اصطناعي ويستخدم سجل المشاهدة السابق لتقديم اقتراحات بشأن ما قد ترغب في مشاهدته (بما في ذلك الأنواع والممثلون والفترات الزمنية والمزيد.
أخيرا، سيكون من الصعب تخيل روتيننا اليومي دون مساعدة من الذكاء الاصطناعي، ولكنه في نفس الوقت لا يزال يفتقد الذكاء الاجتماعي وأخلاقيات البشر اللذين يمكّناه من فهم التفاصيل الدقيقة للقرارات التي تتخذ يومياً.

About us

Do you believe that your brand needs help from a creative team? Contact us to start working for your project!

Read More

Are you looking for